أكّد المونسنيور اسطفان فرنجية، أنّ "البطريرك الطّوباوي اسطفهان الدويهي كانت لديه رؤية، والكنيسة كانت عظامه"، معتبرًا أنّ "ما عشناه أمس في احتفاليّة إعلان تطويب الديويهي هو نداء من الله إلى التّوبة، أي تغيير نمط حياتنا، أن يكون الله أولويّة في حياتنا. يجب إعادة رسم الأولويّات على ضوء كلمة الله".

وأشار، في حديث تلفزيوني، تعليقًا على إزاحة السّتار اليوم عن تمثال مؤسّسي الرّهبنات المارونيّة، في كنيسة مارت مورا- إهدن، بحضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والسّفير البابوي باولو بورجيا، إلى أنّ "هذه الكنيسة بناها الدويهي وأعطاها للرهبان الحلبيّين، ليؤسّسوا حياةً رهبانيّةً منتظمة، ورافقهم بذلك"، مشدّدًا على أنّ "الكنيسة هي فسيفساء جميل، وأنّ الدويهي يقول لنا إفعلوا ما يأمرنا به يسوع".